الاستادات

استاد القاهرة


قبل انطلاق مباراة مصر والجزائر ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 وقف محمد بركات وسيد معوض وعماد متعب نجوم الفراعنة يحاولون التحدث مع بعضهم لتخفيف حدة التوتر قبل اللقاء المرتقب.

 

لكن الثلاثي الدولي وقتها لم يستطع أحدهم سماع الأخر بسبب أهازيج وزئير ما يفوق 74 ألف مشجع شغلوا كل مكان ممكن في استاد القاهرة الدولي.

 

 

 

المشهد كان مهيبا كما يحكي نجوم منتخب مصر وقتها، مشهد قادر دائما على شحن همم أي لاعب دولي يرتدي قميص الفراعنة، وعلى بث الرعب في قلب أي خصم يزور هذا الصرح الذي افتتح عام 1960.

 

استاد العاصمة

 

قبل إنشاء استاد القاهرة بـ10 سنوات كتبت الصحافة المصرية تطالب الدولة بالسير على نهج العواصم الكبرى في العالم وبناء ملعب ضخم يستقبل المسابقات الرياضية المختلفة.

 

 

 

فكان النتيجة بناء استاد القاهرة على الشكل نفسه الذي قدمه المعماري الألماني فيرنر مارش في استاد برلين الأوليمبي بحيث تمتلك مصر وقتها أكبر صرح رياضي في قارة إفريقيا.

 

 

 

وباقي القصة تاريخ يعرفه الجميع.

 

 

 

فقد شهد استاد القاهرة لحظات لا تنسى في تاريخ إفريقيا مثل استضافة كأس أمم إفريقيا عام 1974 ثم 1986 وبعدها في 2006.

 

 

 

وشهد حضور تجاوز الـ100 ألفا في مباراة واحدة قبل تخفيض السعة رسميا إلى 74,100 حاضرا في اللقاء أثناء عمليات التطوير عام 2005.

 

 

 

رفع فيه الفراعنة كأس أمم إفريقيا 1986 على حساب الكاميرون وتكرر المشهد بعدها بـ20 عاما أمام كوت ديفوار ونجوم الأفيال.

 

 

 

وكما كان استاد القاهرة مسرحا لنجوم كرة القدم في إفريقيا وقد استقبل أساطير مثل جورج ويا ولخضر بلومي وديدييه دروجبا وصامويل إيتو اللذان تباريا في أطول ماراثون ركلات ترجيح في كأس أمم 2006، ينتظر الملعب الذي يحتل حاليا المركز الخامس من حيث سعة استقبال الجماهير بين ملاعب إفريقيا كتابة مشاهد جديدة في تاريخه العريق مع صيف 2019.