الاستادات

استاد الإسماعيلية


الملعب الرئيسي في عروس مدن قناة السويس، وملعب برازيل مصر، الإسماعيلي، استضاف العديد من المباريات والأحداث العالقة في تاريخ كرة القدم المصرية.

وُضع حجر أساس ملعب الإسماعيلية الدولي لأول مرة في عام 1939، وفي 11 أبريل 1947 تم افتتاحه، مع مرور الوقت خضع لإصلاحات مختلفة بدءًا من عام 1998 حتى 2009.

 

الشركة المنفذة اختارت بناءه في وسط الأحياء السكنية، ليُحاط بأربعة شوارع مختلفة أبرزهما شارع رضا وشارع شبين.

 

موقع الملعب

 

يطل مدرج الدرجة الأولى والمقصورة الرئيسية لملعب الإسماعيلية على شارع رضا، أما مدرج الدرجة الثانية وسط فيطل على شارع شبين، وهما أبرز شوارع وسط الإسماعيلية.

 

ويَبعد الملعب عن محطة قطارات مدينة الإسماعيلية بحوالي كيلو و300 متر فقط، أي 7 دقائق بالسيارة و17 دقيقة سيرًا على الأقدام.

 

بجوار الملعب مستشفى الكهرباء، ومبنى محافظة الاسماعيلية ومجمع محاكم الإسماعيلية، وعدد من المتاجر الشهيرة.

 

التصميم والأرضية

 

صمم على الطريقة الفرنسية في تصميم الملاعب بفترتي الاربعينيات والخمسينيات. يصنفه البعض كأفضل تصميم بين التصميمات الأخرى للملاعب المصرية، كما أن عشبه من النجيل الطبيعي.

 

الملعب محتفظ بشكله الكلاسيكي القديم، سواء في مداخله ومخارجه، أو في قاعة المؤتمرات، لكن المركز الإعلامي الخاص به يبقى الأوسع بين باقي الاستادات، وأكثرهم تمتعًا بالمعدات المساعدة للصحفيين منذ كأس العالم للشباب 2009.

 

يتسع ملعب الإسماعيلية لـ18،525 متفرج، ويضم ملعبًا فرعيًا، بالإضافة إلى ملعب تنس، وحمام سباحة ملحق به جراج يتسع لحوالي 15 سيارة فقط، وهذا بسبب سهولة الوصول إليه سيرًا على الأقدام.

 

ويتعذر على الجمهور ووسائل الإعلام حضور التدريبات التي تُقام على الملعب الفرعي لملعب الإسماعيلية، فلا توجد به مدرجات بسبب ضيق المساحة المبني عليها.

 

 

أهم اللحظات

 

إذا سألت السكان القدامى عن أهم لحظة في تاريخ هذا الملعب، فلن يختلفوا على تتويج الفريق التاريخي بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 1969، عندما فاز الإسماعيلي على مازيمبي الكونجولي بنتيجة 1/3 في مباراةإياب النهائي.

 

وعاش الجيل الجديد في الإسماعيلية أجواءً مماثلة في موسم 2002/2001 عندما تُوج الفريق بلقب الدوري المصري الممتاز بعد ماراثون طويل مع الأهلي.

 

وقبل ذلك الموسم الأسطوري في تاريخ الإسماعيلية، أقيمت عدد من مباريات كأس العالم للناشئين عام 1997، وكانت المرة الأولى التي تنظم فيها بطولة بهذا الحجم هناك.

 

تسلمت المدينة الأشهر في زراعة المانجو، مباريات المجموعة الثانية لمونديال الناشئين والتي ضمت منتخبات «إسبانيا ومالي والمكسيك ونيوزيلاندا»، ولعبت جميعها هناك باستثناء مباراة واحدة في الجولة الثالثةبين «مالي والمكسيك» أقيمت في القاهرة.

 

أبرز مباراة لعبت خلال دور المجموعات جمعت إسبانيا بنيوزيلاندا، وانتهت بفوز مصارعي الثيران بنتيجة 13/صفر، كذا مباراة فازت فيها تشيلي بستة أهداف لهدفين أمام تايلاند في ختام المجموعة الأولى.

 

وخلال المراحل الإقصائية من البطولة، استضافت الإسماعيلية مباراة في ربع النهائي وأخرى في نصف النهائي، ولحسن الحظ كانت مباراة ربع النهائي بين مصر بإسبانيا.

 

لكن الجزء السيء في تلك الأمسية كان خسارة رفاق أحمد بلال بهدفين لهدف وتوديع البطولة، وشاء القدر بعدها أن تُعوض الإسماعيلية عن تلك الصدمة باستضافة المنتخب المفضل لسكان المدينة “البرازيل” والذيقاده الساحر رونالدينيو للفوز على ألمانيا في نصف النهائي.

 

وحضر المباراة ما يزيد عن 8500 متفرج، وانتهى برباعية نظيفة لصالح راقصي السامبا، من بينها ثلاثة أهداف في الدقائق الـ 5 الأخيرة لجيوفاني وفيروجيم ورونالدينيو في الدقائق 85 و86 و88.

 

وأكدت الإسماعيلية للاتحادين الدولي والمصري أنها كانت على قدر المسؤولية، خصوصًا وأن الحضور الجماهيري في كل المباريات الثمانية التي أقيمت هناك وصل مجموعه لـ 61 ألف متفرج، من بينهم أكثر من13 ألفًا في مباراة مصر وإسبانيا، حسب إحصائية الموقع الرسمي للفيفا.

 

أمم أفريقيا 2006

 

لم تحظ الإسماعيلية بفرصة تنظيم أكثر من مباراة واحدة في كأس أمم أفريقيا 2006 لأسباب تنظيمية تتعلق بضعف جاهزية المدرجات وأرضية الملعب.

 

كانت المباراة ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الرابعة بين غانا وزيمبابوي يوم 31 يناير بسبب انشغال بورسعيد والقاهرة بمباريات أخرى، وشهدت حضور غير عادي من الجمهور وصل لـ 18 ألف متفرج.

 

انتهت بخسارة غانا بهدفين لهدف، لتحتل المركز الثالث بفارق الأهداف عن السنغال المتأهلة إلى ربع النهائي صحبة نيجيريا المتصدرة بالعلامة الكاملة.

 

في الأدوار الإقصائية، لم تحصل الإسماعيلية على أية مباريات، إذ نظمت جميعها ما بين الاسكندرية والقاهرة وبورسعيد.

 

 

كأس العالم 2009

 

رغم بناء عدة ملاعب جديدة مثل ملعب الانتاج الحربي في القاهرة (السلام)، وملعب الجيش في الاسكندرية (برج العرب)، وملعب مبارك في السويس (حوض الضرس)، إلا أن الاتحاد المصري واللجنة المنظمةلبطولة كأس العالم للشباب عام 2009، أصروا على منح الإسماعيلية سبع مباريات.

 

وأقيمت خمس مباريات من المجموعة الرابعة التي ضمت منتخبات “غانا وأوروجواي وأوزبكستان وإنجلترا” في ملعب الإسماعيلية، بالإضافة إلى مباراة في الجولة الثالثة من المجموعة الثانية بين ألمانياوالكاميرون.

 

أما المباراة الأخيرة فلعبت ضمن الدور ثمن النهائي بين غانا وجنوب أفريقيا، وحققت غانا الفوز بهدفين سجلهما آندريه أيوه وهداف البطولة “دومينيك أدياه”.