المدن

الإسكندرية


كان مقدرا للاسكندرية أن تكون المدينة الأكثر اختلاطا بالثقافات الأجنبية في مصر، خاصة تلك القادمة من خلف البحر المتوسط.

فبمجرد مرورك في شوارع الاسكندرية ستلمح كيف أثرى الأوروبيون هذه المدينة لتمتزج لمستهم بالحضارة المصرية في المدينة بمئات السنين على يد الإغريق.

 

هذا المزيج كان سببا في منح الاسكندرية طابعا فريدا يمكنك الاستمتاع به في كأس أمم إفريقيا 2019 كما حدث من قبل في 1974، و1986، و2006.

 

استاد تاريخي

 

واستاد الإسكنرية بين تلك الدلائل على تأثر الإسكندرية بالأوروبيين.

 

إنشاء استاد في المكان الذي ولد فيه كان حلما يراوض أنجلو بولاناكي. وهذا الرجل اليوناني الذي عاش أغلب فترات حياته في الإسكندرية، كان سببا في إنشاء اللجنة الأوليمبية المصرية، وهو أيضا من اقترح بناء استاد كبير على غرار استادات الإسكندرية من أجل تنظيم أول دورة ألعاب أوليمبية في القارة السمراء.

 

الملك والأمراء تحمسوا للفكرة، وكذلك رجال الأعمال السكندريين الذين بدأوا ضخ التبرعات من أجل أول استاد بمواصفات أوروبية في إفريقيا، وبالفعل في نوفمبر من عام 1929 افتتح الاستاد بحضور الملك فؤاد وأقيمت عليه مباراة الاتحاد ونادي القاهرة وانتهت بفوز زعيم الثغر بهدف.

 

استاد الإسكندرية هو الأول. ليس في مصر فقط أو في الوطن العربي، لكنه الأول في إفريقيا والشرق الأوسط  بأكمله. فاحرص على التواجد فيه خلال البطولة.

 

أماكن سياحية

 

وبخلاف المباريات فأنت من المحظوظين إن حضرت كأس أمم إفريقيا في أجواء الإسكندرية لأنك ستملك فرصة زيارة العديد من الأماكن السياحية فيها.

 

وقلعة قايتباي واحدة من أهم معالم الإسكندرية.

 

فإحاطة البحر لها من ثلاث جهات يمنحها روعة وجمالا خياليا لتكون أسطورة عروس البحر المتوسط، ومنها كان يتم تأمين الثغر قديما.

 

جمال المشهد هناك يضاهيه قصر المنتزه، فمابين الروعة والجمال الطبيعي والحدائق الخلابة والشواطئ الساحرة يقع قصر المنتزه في مدينة الإسكندرية والذي قام بتشييده محمد علي باشا ليكون مقرا صيفيا لأسرته، ويعتبر الآن أحد رموز الجمال النادر في العالم.

 

وتكمن روعته في موقعه الفريد على شواطئ مدينة الإسكندرية، إذ بٌني فوق هضبة مرتفعة تحيط بها الحدائق والغابات في حي المنتزه، ويطل على خليج المنتزه.

 

وبعد قلعة قايتباي وقصر المنتزه لا تفوت فرصة زيارة متحف الإسكندرية القومي الذي يحتوي على مايزيد عن 1800 قطعة أثرية تمثل معظم العصور التي مرت على المدينة التي تأسست في العام 332 ق.م.

 

تاريخ العالم كله موجود هنا. ويمكنك التأكد من ذلك بزيارة – احرص على ألا تكون قصيرة أبدا - لمكتبة الإسكندرية، رابع أكبر مكتبة فرنكفونية في العالم، وثاني أكبر مكتبة بمحتوياتها بعد مكتبة نيويورك، وتم افتتاح المكتبة الجديدة عام 2002.

 

هل تظن أن هذا كل شيء؟ بالتأكيد لا. زر اسكندرية وستجد في كل مكان تاريخا عريقا ومنظرا خلابا وفي كل لحظة تجربة فريدة لن تقل جمالا عن مباريات أمم إفريقيا.

-- 

روابط مفيدة:

مكتبة الاسكندرية

محافظة الاسكندرية

أجمل مطاعم الاسكندرية